علاء الدين مغلطاي

374

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وفي تاريخ البخاري : قال يحيى بن سعيد : مات بعد السودان بقليل ، وجاء السودان سنة إحدى وثلاثين ، وكان من أثبت الناس . الخامس : خليفة لم يجزم بسنة اثنتين وثلاثين ، وذلك أنه قال في الطبقة الخامسة أيضا : توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : قال رجل ليحيى بن معين : ذكر أبو عمرو أن منصور بن المعتمر يكنى أبا بكر ، وحكاه عنك ، فقال : قد قال فيه الشاعر : لعمري وما عمري علي بهين . . . لقد شان طلاب الحديث أبو عمرو وقدر ما بين الرصافة مجلسا . . . ودرب أبي أيوب بالنوك والهتر وشارك في الفتوى زهيرا منطق . . . غبي يعض الظاء نوكا وما يدري وقال على يحيى مقال سفاهة . . . بأن أبا عتاب يكنى أبا بكر وفي تاريخ المنتجالي : قال الثوري : لو رأيت منصورا يصلي لقلت أنه يموت الساعة ، ولم يكن في زمانه بالكوفة أثبت منه ، وولي قضاء الكوفة شهرين ، أكره عليه ، فكان إذا جلس الخصمان بين يديه قال : يا هذان ، إنكما تختصمان إلي في شيء لا علم لي به ، انصرفا . فأعفي من القضاء . وكان حديثه واحدا كالقدح لا تختلف عنه الرواية ، وكان عابدا فاضلا مجتهدا ، وقال سفيان : ربما رأيته يصلي وأضلاعه تختلف من البكاء ، وقال محمد بن الحسين : قلت ليحيى : من المقدم من أهل الكوفة في عصر الثوري إذ كان يكتب الحديث ؟ فقال : حكي عن الثوري أنه لما قدم حاجا قيل له : من خلفت بالكوفة ؟ فقال : ما خلفت أحدا آمن على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من منصور بن المعتمر . قال يحيى : وإنما هذا من سفيان على ما تبينه من منصور وشاهده من فعله وحسن